Header Ads

مابين اعين مليئه بالالغاز وملامح فرعونيه شاهد روايات حراس الاماكن الاثريه

 مابين اعين مليئه بالالغاز وملامح فرعونيه شاهد روايات حراس الاماكن الاثريه






ثلاث من حراس الاماكن الاثريه الاشهر علي الاطلاق وهم عم فرج

وعم سلمي وعم حمدي يقومون بمناوبة دوريات الحراسه علي

المناطق الاثريه المختلفه وهاهم قد اخبرونا عن المزيد من الاسرار

التي قد وجدوها اثناء مزوالة مهنتهم.


حكاية عم حمدى

عم حمدي هو الاسم الذي قد اطلق علي حارس معبد الاقصر الكرنك

الواقع غرب مدينه الاقصر وقد عرفت هذا البلده بانها تحتوي علي ثلثي

اثار العالم اجمع بالاضافه الي تميز هذا المعبد لانه يحتوي علي الكثير

من القطع الاثريه الفريده والمميزه وهذا وقد امتزجت ملامح هذا الرجل

وتاثر بحضاره اجدادنا لذا سوف نجد ان ملامحه اقرب ما يكون الي الملامح


الفرعونيه والاثريه القديمه لذا اطلق عليه الرجل الفرعوني.

بشره سمراء اللون يكسوها الملامح العريقه والحاده بالاضافه الي العيون

المتسعه هذه ملامح عم حمدي كما اعرب حمدي عن امتتناه الشديد

بكونه حارسا اثيرا لذلك المعبد الفريد قائلا هؤلاء هم عائلاتي وقد اعتلت

الفرحه والسرور جبينه حين عبر عن ذلك.


اسرار عم فرج

عم فرج الحارس المسؤول عن بوابة الهرم الاكبر يروي لنا تفاصيل بداية

تعينه لحراسه هذا السرح المصري العظيم قائلا :كنت في بدايه عمري


حين تعين لحراسة هذا السرح العظيم كما مثلت لي هذه الوظيفة شرفا

عظيما حيث عملت لسنوات عديده ورايت الكثير من الامور التي تحدث

اثناء فترت خدمتي وعملي امام هذا السرح العظيم.


عم فرج

لم اعمل بحراسه هذ المناطق لوحدي بل كان هناك من يساعدني ف كثيرا

من الايام التي تعرضت هذه المناطق للسرقه من قبل الاخرين ولكنهم فشلوا

في ذلك ويرجع ذلك الي وجود من يعاونني في هذه المهمه ولكنهم غير بشريين


حيث يروي عم فرج يقول اشاهد يوميا قطط تتواجد في الاماكن كما تتميز بشكل

كبير عن القطط المؤلوفه التي قد تعودنا عليها حيث انها كبيره في الحجم بعض

الشيء عن القطط العاديه بالاضافه الي انها تحمل اشكال مختلفه للعين تقوم

تلك القطط بمساعدتي اثناء فتره عملي ليلا.


الغاز معبد دندره علي لسان عم سلمي

يروي لنا عم سلمي تفصايل بدايه عمله في حراسه المعبد الخاص بدندره

حيث يقول كانت فترة مداومتي لسنوات طويله وعديده جدا تابعت الحراسه


وتامين المكان الخاص باستضافة الوافدين كما مرت بنا الكثير من المواقف

اثناء فتره المدوامه كما يذكرنني محاولات السرقه التي شهدها المعبد علي

فترات متواليه من قبل اللصوص المختلفه.


يروي لنا تفاصيل وحكايات مختلفه بشان هذا المعبد بدايه من الاثار المتوافره

داخله الي الاحداث التي تتم داخل المعبد حيث يعتبر معبد دندره صرحا كبيرا

يضم عدد هائل من الاثار بالاضافه الي تميز موقعه الجغرافي الذي اقيم عليه

حيث ان طريقة الوصول الي المعبد تعتبر سهله جدا ولا يوجد اي معقوات اثناء فتره الرحله.

الاماكن الاثريه

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.