مظاهرات عارمة تجتاح فرنسا .. شاهد بالصور

ADS by Lord Media

ADS by Lord Media

ADS by Lord Media

ADS by Lord Media

مظاهرات عارمة تجتاح فرنسا .. شاهد بالصور

مظاهرات فرنسا

 

إشترك آلاف الفرنسيين، اليوم يوم السبت، في مناطق البلاد، في مظاهرات احتجاجا على شدة قوات الأمن التي استخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المحتجين علنيا.

وطالب المحتجون علنيا بحرية الكتابة الصحفية بعدما اعتدت أجهزة الأمن على رجل أسود، وهو منتج موسيقي، بالصفع الأمر الذي أذكى موجة حنق على مشروع تشريع يُعتقد أنه يقيد حرية الصحفيين في الكشف عن صرامة قوات الأمن.

وأطلقت أجهزة الأمن القنابل المسيلة للدموع على متظاهرين يحتجون على وحشية قوات الأمن في باريس، بعدما رشق ملثمون رجال أجهزة الأمن بالحجارة والألعاب النارية وأقاموا حدود على الأساليب.

وفي باريس أضرم متظاهرون النار في قليل من الأموال العامة في الشوارع واشتبكوا مع قوات الأمن خلال محاولتهم تحريم البلوغ إلى قليل من الشوارع.

وفي ليل ورين وستراسبورج ومدن أخرى احتج آلاف آخرون على مشروع الدستور الذي يجرم تبادل صور رجال قوات الأمن في أوضاع محددة وهو الذي يصفه الرافضون بأنه يخفض من حرية الكتابة الصحفية.

وحمل الكثيرون لافتات كتب فوق منها “من سيحمينا من أجهزة الأمن” و “أوقفوا صرامة أجهزة الأمن” و”إعتداء الديمقراطية”.

وانضم إلى منظمات الصحفيين وجماعات الحرية المدنية التي نظمت هذه المظاهرات نشطاء يساريون متطرفون ونشطاء بيئيون ومتظاهرون من السترات الصفراء والذين يحتجون على سياسات السُّلطة منذ عامين.

ما هو دستور الأمن الشامل في دولة الجمهورية الفرنسية؟

يتظاهر آلاف الفرنسيين في سائر البلاد، رفضا لقانون الأمن الشامل وهو ما يحجب أصدر صور شخصيات قوات الأمن، ويعتبره الرافضون تقييدا من الحريات التي تنتقد شدة الشرطة.

وتنص المادة 24 من الدستور، التي تركز فوق منها الانتباه، على جزاء بالحبس سنة وسداد عقوبة مالية قدرها 45 1000 يورو في حال نشر وإشاعة صور لعناصر من أجهزة الأمن والدرك بسبب “خبث النية”.

مثلما يحتج المعترضون على تقنين استعمال الشرطة للطائرات الرحلة وكاميرات الرصد، على حسب ما أصدرت قنوات وصحف ومواقع فرنسية اليوم يوم السبت.

وتأكل الاحتجاجات التي تصاعدت على أن أثارت أزمة سياسية، ثلاثة بنود من مشروع “تشريع الأمن الشامل” تختص بنشر صور ومقاطع مقطع مرئي لعناصر قوات الأمن طوال تأدية عملهم، واستخدام أجهزة الأمن للطائرات النزهة وكاميرات الرصد.
وحيال موجة التنديد بالمادة 24، نشد رئيس الحكومة جان كاستيكس للعثور على مخرج عن طريق إستحداث “لجنة مستقلة مكلفة فكرة مطروحة بلوَرة حديثة”.

بل الحملة اصطدمت باستياء البرلمانيين من جميع التوجهات الذين اعتبروها دلالة “ازدراء”، ولقيت بشكل خاص “مقاومة” رئيس الجمعية الوطنية ريشار فيران من “الدولة إلى الواجهة” (الغالبية الرئاسية).

وتطالب التنسيقية بـ”شد المواد 21 و22 و24 من فكرة مطروحة دستور الأمن الشامل وجر المخطط الوطنية العصرية لحفظ الإطار” التي أفصحت في أيلول والتي ترغم الصحفيين أثناء المسيرات على التفرق حين تصدر الشرطة أمرا بذاك، ما يمنعهم من تغطية الوقائع طوال تلك الاحتشادات التي تخللتها قلاقِل في الأعوام الأخيرة.

Post a Comment

أحدث أقدم