غير مصنف

إدارة الوقت وأهميته للطلاب

 

في حياتنا اليومية، لدينا أربع وعشرون ساعة فقط في اليوم. ومن المؤكد أنه لا يمكننا أن نفعل كل شيء في يوم واحد، وهذا يؤدي إلى خلق قيود في عملنا اليومي. من أجل إدارة العمل والحياة الاجتماعية والنوم، فإن تقسيم الوقت مهم، حيث أنه يساعد الشخص على إكمال جميع مهامه اليومية

 

أولًا يجب أن تكتب مهامك في جدول

 

في تقسيمك للوقت، يجب أن تراعي أن تحصل كل مهمة على وقت كافٍ. يجب أن يكون لعملك الأولوية القصوى، والنوم هو الأولوية الثانية، وأخيراً وليس آخراً حياتك الاجتماعية التي تشمل العائلة والأصدقاء.

 

من أجل أن تعيش حياة سعيدة وسلمية، فإن التنشئة الاجتماعية أمر مهم. حيث يمكن أن يؤدي عبء العمل المفرط إلى إصابة الشخص بالأمراض والضغوط النفسية. لذلك من المهم أن تمنح عقلك بعض الراحة، مثلا اقضِ بعض الوقت مع العائلة

 

أهمية إدارة الوقت للطلاب

 

تضغط أنظمة التعليم هذه الآونة على الطلاب بشكل كبير، حيث أصبح لديهم العديد من الدراسات والواجبات الملزمون بالقيام بها. لهذا السبب، قد لا يحصل الطالب على وقت للاستمتاع بطفولته أو شبابه. لذلك أصبحت إدارة الوقت للطلاب حاجة ماسة. بما أن التعليم أصبح واسعًا، فإن الجدولة المناسبة للوقت مهمة.

 

يعرف الطالب الجيد أهمية الدراسة والواجبات، لكن يجب أن يعرف أيضًا أن الوقت لا يعود أبدًا. وبالتالي يجب على الطالب قضاء بعض الوقت في التطوير الشخصي أيضًا. لأن التنمية الشخصية مهمة لنموهم السليم. يجب أن يأخذوا ساعة واحدة على الأقل يوميا لممارسة الرياضة، وكلنا نعرف أهمية الرياضة في بناء أجساد صحية وعقول سليمة ودورها في الشعور بالسعادة والتقليل من الضغوط اليومية.

 

هكذا يصبح  هو المدرسة أو الكلية، ثم الرياضة. من الممكن أن يؤدي ذلك الى عدم وجود وقت للدراسة الذاتية. وكما نعلم أن الدراسة الذاتية هي جانب مهم من جوانب التعليم ومن أهمها، لذلك يجب على الطالب عدم إهمالها. مع انتهاء اليوم، يشعر الطالب بالتعب الشديد، بسبب عدم وجود طاقة متبقية بعد المدرسة او الكلية والتدريب، مما قد يحط من أداء الطالب.

 

هناك فرق بين طالب ممتاز وطالب متوسط، وأهم اختلاف بينهما يكاد يكون في تنظيم الوقت المناسب، حيث أن الطالب الممتاز يحرص كل الحرص على أن ينظم وقته، بينما الطالب العادي لا يفعل ذلك. ولأنه لا يدير الوقت أبدًا، فلن يحصل على وقت للدراسة الذاتية، وهذا بدوره يقلل من تحصيله الدراسي.

 

 

كيف تدير الوقت؟

 

يجب على الشخص التخلص من الأنشطة غير الضرورية من جدوله اليومي. ومن الأمثلة على الأنشطة غير الضرورية والتي يمكن تأجيلها: مشاهدة التلفاز، ألعاب الفيديو، تصفح مواقع التواصل الاجتماعي وقضاء وقت كبير عليها، الخروج مع الأصدقاء، الدردشة على الهاتف لأوقات طويلة، وغيرها الكثير، وتختلف من شخص لآخر حسب اهتماماته. يجب أن تقوم بهذه الأنشطة غير الضرورية في عطلات نهاية الأسبوع.

 

من الجدير بالذكر أن عمل جدول زمني على الورق، أو ما يسمى بقائمة “سأفعل” To do list”” الذي يجب أن تكتب فيه أنشطتك اليومية سيخلق الانضباط في حياتك. يجب أن تكتب هذه القائمة في الليل وقبل أن تخلد إلى النوم.

 

مثلا سأقوم غدا ب

 

1-

 

2-

 

3-

 

……

 

علاوة على ذلك، يجب عليك إكمال هذه المهام يوميًا. ومع ذلك، ستكون هناك بعض التغييرات في الجدول الزمني مع مرور الوقت وحسب تغير احتياجات والفروض اللازمة عليك.

 

أخيرًا، يجب التنويه الى نقطة مهمة ألا وهي مراعاة أن يكون جدولك عمليًا. أي لا تضغط نفسك بكثرة المهام دون مراعاة مواعيدك الضرورية. لا يمكنك عمل جدول إلا إذا كنت تعرف مواعيدك اليومية. وبذلك يكون جدول كل شخص فريدًا إذا نسخت جدول مهام شخص آخر وقلدته فلن تتقدم في حياتك. يجب أن تقوم بذلك بنفسك.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى