غير مصنف

وامعتصماه

وامعتصماه

 صرخه هزت جيوش المسلمين

بعد موت الخليفة «عبدالله المأمون» عام 833م وامعتصماه»..

فى البداية جملة “وامعتصماه وامعتصماه”

جملة متواجدة فى الكثير من كتب التاريخ

والنقد الأدبى والروايات التاريخية، على

أنه لم ينسب لمؤلف إسلامى معين، أو

انه لا يذكر للمرأة

https://egy4ever.com//%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%b7%d9%84%d8%b9-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%b5%d8%a7%d8%ad%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1/

التى أطلقت بذلك النداء استعانه للخليفة

العباسى المعتصم ويطلق عليه المعتصم

بالله،شهرته والذى توفى يوم 5 يناير عام

842 ميلادية، وارتبط اسمه بصرخة مدوية

هى “وا معتصماه” فهل هذه الصرخة قيلت

حقا أم هي مجرد كلمة.

حقيقه كلمه وامعتصماه هل هي حقيقية تاريخية ام مجرد كلام لخطباء الجمعه؟

نحكي  القصة “انه يقول  فى الأثر أن رجلا

جاء للمعتصم، فقال له “يا أمير المؤمنين

كنت في عمورية فشاهدت امرأة عربية

فى السوق ذات هيبه جليله تذهب إلى

السجن فنادت فى لهفة “وامعتصماه وامعتصماه”،

فأرسل المعتصم رسالة إلى أمير عمورية قائلا،

من أمير المؤمنين إلى كلب الروم أطلق

سراح هذه  المرأة من السجن وإل وقد

أتيتك بجيش لم تراه عينك من قبل،

بدايته عندك ونهايته عندى، فلم

يستجب الأمير الرومى إلى كلام المعتصم

وانطلق المعتصم بجيشه للاستعداد لمحاصرة

عمورية فذهب إليها”. من هو المعتصم بالله.

المعتصم هو أميراً للمؤمنين خلفاً لهم، والمعتصم

يترتب الابن الثالث للخليفة الرشيد، وقد قام

بالخلافة بعد وفاة أخيه المأمون، في بداية

الأمر رفض الجنود أن يقدموا له الطاعة راغبون

ومفضلين عليه العباس بن المأمون، الذى قام

بمبايعة عمه للخلافة تقديرا  لوصية أبيه، فضم

الجيش ضم فى ذلك. ربط أن هذه  المعركة جملة

سالفه للذكر ربما يعد من إحدى الحكايات والاساطير

الشعبية، إذ تعتبرها معظم الدراسات والكتب إلى

مؤلفون دون ذكر أي أسماء مثل كتاب “أحسن الكلام في

الفتاوى والأحكام” “فتاوى جديدة”. “معجم المعارك

الإسلامية ” لـ نجاة سليم محاسيس، “علو الهمة

في محبة الله ورسوله” لـ سيد عبد العاطي

محمد بينما كان من العجيب أن معظم  الدراسات

اختلفت أيضا فى تاريخ معركة عمورية،! فمنهم

من يقول إنها  كان تاريخ وقعها في عام 223هـ،

والبعض الآخر  يذكر انها في  عام 224هـ، والبعض

يذكر انها كانت في عام 225هـ. الجملة ربما تتوافر

بشكل كبير فى  العديد والعديد من الدراسات النقدية

و عدد كبير من الروايات التاريخية، مثل وأيضا ما تذكره

لنا دراسة “النقد الأدبي خلال القرن العشررن في البحرين

وأضواء على بدايات الماضي” للدكتور سرحان منصور،

على هيئة هعمل مسرحى قدم في عام 1932، للشاعر

البحرينى إبراهيم العريض.

ولسنا الآن باستطاعتنا أن نتحدث عن ما للخليفة

المعتصم وما عليه، لكننا نذكر الظرف الذي يستدعى

موقفه، عندما قامت سيدة عربية التى استندت به

فى أن يمنع الأذى عن هذه السيده كم عاش الخليفه؟

  بينما تواجد المعتصم على عرش الخلافة لمدة ثمانى

سنوات وثمانية أشهر وثمانية أيام،ولما كان ترتيبه بين

الخلفاء العباسيين «الثامن» وقد عااش 84 عاماً.

ماذا وصف المعتصم بالثماني

 ولهذا السبب فقد أطلقوا عليه اسم ووصف ب

«الثمانى» وهذا نظرا للمصادفات التى ملأت حياته

برقم  8. وأيضا برغم كل التناقضات والمعارضات في

الروايات عن عصره بين مداح أو مهاجم، لم يختلف

أحد هما على أنه كان فصيحاً في كلامه ذو هيبته

عالى الهمة شجاعاً مقداماً، وأيضا هو من أهيب

الخلفاء العباسيين، ولقد أطلقت عليه صفة الجندية

لكثرة ما قام به من حروب ومعارك بذاته انتصر فيها كلها

وكانت النصرة الكبيرة عندما استجاب لاستعانه هذه

المرأة العربية التي قامت بالصياح وصاحت بكلمه

«وامعتصماه» فقرر، من غير اي تردد أن ينصرها ويثأر لها.

متى بدءت معركه العمورية ؟

ومن هنا بدأت معركة «عمورية» التى قاموا فيها بضرب

هذه المدينة الرؤية وكما أن رجالها روع في هذه المعركه

خلدها الشاعر أبوتمام بقصيدته التى يتحدث في مطلعها

بقول «السيف أصدق أنباءً من الكتب. فى حدِّه الحد بين

الجد واللعب» اسمه  المعتصم كامل أبوإسحاق محمد

المعتصم بالله بن هارون الرشيد بن المهدى بن المنصور،

ولد في الكوفة فىعام ٠179 هجرية، ووصفه كالاتي:

كان متوسط الطول وابيض ومتوسط اللحيه، وهو قام ببناء

مدينة «سُرَّ.. مَنْ.. رأى» أو سامراء فى عام 221 هجرية،

وهو فاتح عمورية سنة 223 هجرية / 838 ميلادية، عندما

قام بتلبيت صرخة امرأة عربية قام الروم بالاعتداء عليها،

فلما سمع باستعانه  المرأة قال: لها «لبيكِ» وبادر بإرسال

الرسالة إلى ملك الروم، ولم يستجب ملك الروم من تحذير

المعتصم له واعتبره مجرد «ترهيب » فقام المعتصم بجيشه

القوى، وقائما بقول: «لبيكِ يا أختاه». قام  ملك الروم بالكتابه

إليه وهو يحذره ويرهبه ، فعندما قرأ المعتصم رسالة

ملك الروم لم يهتز ولا يهمه الأمر بل قام بالرد عليه قائلا:

«بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد فقد قرأت كتابك وسمعت

نداءك لي وجواب هو ما ترى لا ما تسمع، (وسيعلم الكفار

لمن عقبى الدار)..» وعندما كان «إسحق الموصلى»

الموسيقى فى حضرته فقد ذكر عنه قوله بهذا المعنى والكلام.

وقام المعتصم بقول «من طلب الحق بما هو له وعليه، أدركه»،

وكما انه كان فى وصف الخلافة للمعتصم إنه تسلم الخلافة حين

استقرت أحوالها وامتدت جوانبها ،وقام المعتصم بالمجئ ، فحسَّن

المرافق العامة وأيضا سهل الحياة على الناس، وكما قام بتأمين

حدود دولته من جميع الجهات. وأيضا شهدت خلافته بالمخاطر من

الخارج والداخل، فقد قاام بالتصدي لجميعها بكل القوة لأعدائه

من الخارج وأعدائه من الداخل من مقيمي الجدل و الفتن،

غير أنه يلفت انظارنا من ما ذكره عنه «ابن خلكان»

و«ابن كثير»واخرون من المؤلفون بأنه كان أمياً لا يفقه

الكتابه، ولم يكن يعتني بالعلوم والآداب  مثل أخويه

المأمون والأمين، بينما اهتم جدا بالزراعة واهتم أيضا

ببناء الأسواق والمراقبه عليها وللحديث أكثر عن واقعة

«عمورية» بالتفصيل قيل  أن قام الروم باستغلال انشغال

المعتصم بإتهدءت ومنع الفتن الداخلية، فقاموا بتجهيز

جيشاً كبيراً بقيادة ملك الروم وجهز بعدد كبير من الجنود

ويعتبر مائة ألف جندى، وهاجم شمال الشام والجزيرة،

والمدينة التى كانت تطلق منها الغزوات ضد الروم، وقاموا

بقتل كل من كان بتواجد بحصون المدينة من الرجال، وذهبوا

إلى مدينة مجاورة لها اسمها «ملطية» وأغاروا على حصونها

وعليها وأيضا مثلوا بالمسلمين حتى بعد موتهم هناك وسبيت

المسلمات، حتى روي إن عددهن تجاوز منهم الألف. وصل

 للخليفه هذه الأنباء المرهبه وتحدث الهاربون عن الجراءم التى

قام الروم بارتكبها مع سكان العزل والشيوخ والاطفال والنساء

وعندما علم بهذه الاخبار وقيل له إن إحدى النساء وقعت فى

 يد الروم واستعانت بالمعتصم وعندما كان فى يد المعتصم قدح

يهمه أن يشربه فتركه ودعي بالاستعداد  إلى الحرب وانطلق في

  لحظتها وقام  بتحقيق نصراً عظيما قال فيه أبوتمام:

«فتح الفتوح تعالى أن يحيط به.. نظم من الشعر أو نثر من الخطب»

وإذا تحدثنا عن المعركة التى وقعت عام 839 ميلادية فذكر أن الأمور كانت

بين الخلافة الإسلامية والبيزنطيين غير منتظمه بالمرة وبدأ التجهيزات

لهذه المعركة عام 214 هـ الموافق لـ 829 م وقام الشاب توفيل بن

ميخائيل عرش الإمبراطورية البيزنطية،وفي هذا الوقت كانت الحروب

بين المسلمين والبيزنطيين مستمرة على مدى قرنين من الزمن

على فترات غير متواصله ، وقامت بينها هدنة استمرت لمدة عشرين

عاماً وهذا  بسبب الفتنة التى وقعت ايام عهد الخلافة العباسية بين

الأمين والمأمون وبسبب أن الإمبراطورية البيزنطية كانت أيضًا مستغله

وهذا  بسبب أقامه الحروب السابقة. وكان “توفيل” طموحًا جدا ومد

حكومته بالدعم وسياسته الدينية بشدت جيشه، بالنسبة إلى حال

الخلافة العباسية وأيضا كانت تشتكي من خطر يرهبها وهو خطر بابك

الخرمى، ويعد في عهد المأمون كاد الخرمية وكان يقوم بالقيادة بابك

أنْ يقوموا بالخلافة الإسلامية العباسية. وكماقام بمحاولات المأمون

بالقضاء عليها؛ فقام بإرسل الحملات و لكنه تُوفي قبل أن يُحقق

أي نجاحات ونتقلت مهمة القضاء على  هذه الفتنة إلى الخليفة

المعتصم بالله و تمكن بالنجاحفى إيقافها وفي هذاكان بابك قد

اتصل بتوفيل ويطلب المهاجمة مهاجمة للخلافه الإسلامية

https://egy4ever.com//%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d9%88%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d9%87%d9%86%d8%a6-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84/

العباسية التى انشغلت بقتالهم.

المصدر: egy4ever.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى