غير مصنف

الحاكم بأمر الله ومنع أكل الملوخية

الحاكم بأمر الله ومنع أكل الملوخية

الحاكم بأمر الله

من هو الحاكم بأمر الله ؟

هو سادس حكام الدولة الفاطمية ويدعى

” المنصور بن عبد العزيز بن المعز لدين الله

الفاطمي”، مسقط راسة مصر وتولى الحكم

خلفا لوالدة “المنصور بن عبد العزيز بالله بن

المعز لدين الله الفاطمي”والذي تولى حكم

مصر في عمر الحادية عشر سنوات في الفترة

من 996 الى 1021 ميلادي  ولصغر سنه فكان

لابد من الوصاية عليه والذي تولى الوصايه عليه

هو “ابو الفتوح برجوان” ثم انفرد بالحكم في سن

الخامسة عشر من عمرة حيث اشتهر الحاكم بأمر

الله باصدار قوانينة الغريبه والغير معتادة كأمرة للناس

بالعمل ليلا والاستراحة نهارا وكان محب لسفك الدماء

وليعاذ بالله وبشكل غير مبرر وهدم الكنائس

كما انه اجبر النصارى على حمل اجراس للدخول بها الى الحمامات

لتفرقتهم عن المسلمين من اكبر الادعاءات هي انه ادعى

الأولوهية وأنه يعلم الغيب ,, وقيل عن الفترة التى حكم

فيها الحاكم بأمر انه تتسم بقراراته الغريبه وتصرفاته المريبه

كما انها تتسم باتناقض فكان يأمر بالشيئ وعكسة أو يامر

بالشيء ويعاقب علية كما كان يعلى من شأن وزير ما ثم

يقتله كما فعل مع الوزير “برجوان”  كما سفك دماء  الكثير

والكثير من هم اصحاب فضل عليه والاغرب انه حرم ومنع

أكل الملوخية ؟! ماذا ؟! نعم منع اكل الملوخية في عهده

ولكن لماذ منع اكل الملوخية بالتحديد ؟ هذا ما سنتطرق

اليه في هذا لمقال.

الحاكم بأمر الله وادعاء الأولوهية :

كما ذكرت في السابق أن الحاكم بأمر ادعي الاولوهيه

وعلم الغيب  ومما زاد تفكيره في موضوع الالوهيه هو

قدوم دعاة المذهب الاسماعيلى الى مصر برئاسة

“محمد بن اسماعيل الدرزي ” و ” حمزة بن على

الفارسي” مما ادخل الفكرة برأس الحاكم بأمر الله

و تم الاعلان عن تأليهه عام 408هـ كما اتخذ بيتا بجبل

المقطم وجعله مقرا له وبدأ بتسجيل اسماء المؤمنين

به حتى سجل 17 الف مؤمن به على حسب قولة

ولكنهم كانوا يؤمنون به خوفا من طغيانه وتغير لقبه فى

هذة الفترة من الحاكم بأمر الله الى الحاكم بأمرة وتردد

على السنة المؤمنين به كلما رأوه جملة ” يا واحدنا

ياوحدنا يا محي يا مميت ” وليعاذ بالله , ولكن فكرة الوهيته

كانت محل اعتراض من اهل السنة في مصر والذين عارضوا

تلك الفكرة بشدة فقامو بقتل محمد بن اسماعيل الدرزي

وهرب شريكة حمزة الفارسي الى بلاد الشام مما ادى

الى غضب الحاكم بأمر الله فقام بحرق مدينة الفسطاط كامله .

اضطهاد الحاكم بأمر الله لغير المسلمين :

 تردد الكثير والكثير من الاقاويل عن كرة واضطهاد الحاكم بامر

الله لاهل الذمة او اليهود والنصارى حيث انه قام بأحرهم

واجبارهم –اهل الذمة – باعتناق الدين الاسلامي واذا رفضوا

ينتقلوا الى بلاد الروم ومن يريد منهم البقاء في مصر المحروسة

فعليه ان كان نصرانيا ان يعلق صليبا من الفضة او الذهب  ثم

استبدل الصيب الذهبي او الفضي بصليب خشبي وان كان

يهوديا يعلق تمثالا على هيئة عجل  كما منع ركوب الخيل لغير

المسلمين وكما ذكرنا منعم من دخول الحمامات لهم الا اذا

علقو اجراس على اعناقهم كما امر بتهديم الكنائس ومنهم

كنسة في بيت المقدس تسمى كنيسة القيامة ومن ثم امر

باعادة بنائها وهذا ضمن اصدار القرارت ثم تنفيذ عكسها او

الرجوع فيها كما امر بقتل المسلمين الذين ارتدوا عن الاسلام

ومنع ذهاب الرجال للمقاهي ومنع السيدات من الخروج نهائي

من المنزل وامر بقتل الكلاب حيث منع اقامة صلاة التراويح لمدة

10 سنوات وامر بان يكون اذان صلاة الظهر في الساعه السابعه

واذان صلاة العصر فى الساعة التاسعه والعديد والعديد من

الاوامر والقرارات الغريبه والشاذة.

الحاكم بأمر الله والملوخية ؟!

ما هي قصة الملوخيه مع الخليفة الحاكم بأمر الله؟

القصة هى أنه قد مرض واصابه اعياء في معدته

فوصف له الطبيب الملوخية كوصفه علاجيه يأكلها

وتساعد في علاجة حتى انه لم تكن الملوخيه

تزرع في مصر انذاك وكانت عندما دخلت مصر لا

يتناولها سوى الملوك فقط ومن انتشرت حتى اصبح

يتناولها العامة وكانت تسمى نبات “الكوريت” ثم انتقل

اسمها الى “الملوكية” نسبة الى الملوك الذين لا ياكلها

غيرهم وعندما انتقلت الى العامة اطلقوا عليها اسم

“الملوخية” وكان العظماء ورجال القصر والصفوة يتناولنها

لانها تساعد على الشفاء من امراض المعده ولما وجدوا

ان مذاقها طيب اضافوها الى قائمة الخضروات الشهية،

ولكن لماذا منعها الحلكم ؟ كان قرارا من ضمن قرارته

الشاذه والغريبه وهى منع اكل  وزراعة كلا من الملوخيه

والجرجير ومان السبب وراء منعه للملوخيه هو شدة كره

الحاكم بأمر الله لاهل دمشق والذييرجع اصل الملوخية ان

كان حاكمهم يحبها جدا مما دعا هذا القرار الى استياء

الشعب المصري حيث انها كانت من احب الماكولات لهم

حتى اضطر بعض منهم من زرع نبات الملوخية في اماكن

بعيدة ونائية ومن ثم بيعها خلسة للشعب. كما منع ايضا

الخبازين من عجن العيش او الخبز بالرجل ومنع ذبح البقر

الا في الاضاحي والنهي عن البخث وفي المكاييل والموازيين

كما منع الصيادين من اصطياد السمك

الذي يحتوى على قشر ومنع بيعة ايضا زذلك ان دل فانه يدل على عدم اتزان

تفكير الحاكم بامر الله وانه غريب التفكير قراراته مريبه شاذة عن غيره من الحكام .

وختاما  على الرغم من ان الحاكم بامر الله من اكثر الحكام

المثيرين للجدل لايمكننا التعميم بان الحاكم بامر الله كان

ظالما غريبا صاحب قرارت شاذه وغير متوافقه مع بعضها

البعض الا ان كان له بعض الحسنات كما يقولون ومن تلك

الامور النافعه او الحسنات انا كان مهتم بالعلم ونشرة حيث

اقام دار الحكمة في مصر واتي بافضل العلماء وخيرتهم فيى

كافة العلوم والفنون و هيئ لهؤلاء العلماء كافة السبل

والوسائل ليتفرغوا تفرغ كامل للدراسة والبحث والتجديد

في العلم والبحث والتاليف كما اقام بدار الحكمة مكتبة

عظيمة تحتوى على العديد من الكتب التى لم يتواجد

مثلها في اى من المكتبات في ذلك الوقت كما بنى العديد

من المساجد منهم المسجد الذي اقل ما يقال عنه انه تحفة

معماريه وهو مسجد الحاكم بامر الله الفاطمي حيث انك اذا

زرت ينتابك شعور الفخامة والراحة النفسية لشدة جماله

ووسع ساحته المليئه بالحمام وهواءه النقي .

نهاية الحاكم بامر الله :

تجسدت نهاية الحاكم بامر الله في انه صعد الى جبل

المقطم  ومعه المرصد الخاص بيه ومن ثم اختفى حيث

يؤمن انصارة وتابعية ان الله قد رفعه اليه فى السماء

لينزله ثانية اخر الزمان ليهدي الناس , ولكن هناك اقاويل

ان اخته غير الشقيقة دبرت لمقتلة حيث بعثت برجل يقتله

ويخى اثارة ثم قتلت ذاك الرجل لتخفي اثار القتل ومن

يعرف عنه وبين هذا وذاك عاش حياه مثيرة وكانت نهايته مثيرة  ايضا .

المصدر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى