غير مصنف

بصماتك تنبئك بأمراضك وتكشف أنماط حياتك

بصمات الأصابع عند الإنسان تتحدد معالمها وهو جنين في رحم الأم منذ الشه الثالث من الحمل، ومتى تكونت فهي لا تتغير أبدا، لذا استخدمت في الكشف عن مرتكبي الجرائم، وتضييق لائحة المشتبه فيهم،

لكن الجديد أن العلماء اتجهوا لدراسة دور بصمات الأصابع في كشف نمط شخصية صاحبها، كأن تحمل هذه البصمات علامات تدل على الصحة أو المرض، بل ويمكن قياس ردود الفعل الكهروكيميائية الدقيقة التي تنتج عن ملامسة الإصبع لسطح معدني عليه مركبات عضوية متباينة لتلك البصمات من الليبيدات، خاصة مادة “سكوالين” التي ينشأ عنها الكوليسترول، وتكون عادة egy4ever.comودة بكثافة في بصمات الأصابع، وهل يمكن للبصمات أن تكشف عن مدمني التدخين أو المخدرات أو غيرهما؟

تنشأ البصمات بسبب وجود منحنيات تحت طبقة الجلد، مليئة بالمواد البروتينية، وحسب تعرج هذه التجاويف تتكون البصمة، التي تتشكل في بداية الشهر الثالث من تطور الجنين.

الفحص

وقد ثبت بالفحص والتصوير والتكبير، أن البصمة تتكون من خطوط على هيئة أقواس ومنحنيات ومنحدرات وزوايا وتفرعات، وهذه الخطوط قد تلتحم وقد تتفرع، والأقواس قد تكون صغيرة أو واسعة ملتحمة أو منفصلة، والخطوط قد تؤلف دوائر أو منحنيات.

وقد أحصى العلماء العديد من الصفات لهذه الخطوط كدليل لدراستها وهي “الميل”، والانحناء، والالتحام، والاستدارة، والتمركز، والتعرج، والتفرع، والطول، والسمك، وانتهاء الخطوط والتحامها”

ولكي يمكن القول إن البصمتين تعودان لشخص واحد، يجب أن تتفقا في الشكل “أقواس .. منحنيات” وفي شكل الزوايا والمراكز وفي السعة، ووجود آثار جروح أو ندوب، وأن تتطابقا في الصفات الفرعية للبصمة من حيث بداية الخطوط وانتهاؤها وانحرافها وتفرعها، أو اندفاعها بخط آخر، وتكون جزر بين الخطوط المختلفة.

ومن خواص البصمات أنها لا تزول بالحروق العادية عادة، وإن حدث إنما تزول لفترة وجيزة ثم تعود للظهور مجددا.

وبعد التعمق في دراسة بصمات الأصابع، أمكن تصنيفها في ثلاثة أنواع هي:

  1. البصمة الدوامة أو المغزلية: وهي تتكون من دوائر أو مغازل متداخلة وتوجد على إصبع واحد أو أكثر.
  2. البصمة القوس: وتتكون من مجموعة أقواس متداخلة.
  3. البصمة الفص: وتتكون من فصوص مفتوحة يتلو بعضها بعضا.

كما أن هذه البصمات تتوزع على أربع زمر من الخطوط والمنحنيات التي تحدد هوية البصمة وشكل توضعها على أطراف الأصابع، وهي:

  1. زمرة الأقواس العادية أو الخيمية وتشكل نسبة 5%.
  2. زمرة الحلقات وتشكل 20%.
  3. زمرة اللولبيات وتشكل 70%.
  4. بصمات مركبة تحمل أكثر من نوع من الأشكال السابقة، وتؤلف 5%.

بصمات أخرى

وقد توصلت الأبحاث العلمية أخيرا إلى وجود بصمات أخرى في الإنسان، وهي بمنزلة علامات فارقة تميزه عن غيره من بني جنسه عندما تدعو الحاجة إلى ذلك، إذ وجد العلماء في العين اختلافات جوهرية في التركيب الدقيق للشبكية في قاع العين، وهذه البؤرة بالذات هي المسئولة عن ترجمة الإشارات الضوئية التي تسبقها وتحويلها إلى تيارات عصبية يتمكن العقل من استيعابها بسهولة، وهذه الاختلافات بين عيون البشر ترجع أساسا لاختلافات الشعيرات الدموية الدقيقة التي تغذي هذه المنطقة بالدم.

ويتم تحديد بصمات العين من خلال جهاز ابتكر حديثا يحدد بصمة عين الشخص في خلال ثوان قليلة، وبشكل أسهل وأدق من تحديد بصمات الأصابع، وقد ساعدت بصمات العين في المحاكم الأمريكية والأوروبية في كشف المجرمين وتحديد هوياتهم، وحل ألغاز الكثير من القضايا الغامضة.

وعلى نفس الصعيد أكد العلماء وجود بصمات خاصة برائحة كل شخص، وهذه البصمة بعينها هي التي جعلت نبي الله يعقوب يتعرف على قميص ابنه يوسف عليه السلام من رائحته، رغم أن يعقوب كان ضريرا لا يبصر، قال الله تعالى على لسانه “قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف”.

إن اختلاف البصمات، منذ الحياة الأولى وحتى ما لا نهاية، وعدم توارثها مثل الصفات الجسمانية الأخرى من خلال الجينات الوراثية التي أودعها الله الخالق في خلقه، إنما تتعلق بحكمة إلهية كبرى، والله جلت قدرته أراد أن تكون البصمات مختلفة في أعضاء الجسم الإنساني حتى تكون شاهدة على أعمال كل شخص.

التطور

لقد حدث تطور في ميدان التعرف على البصمات الوراثية، برز من خلال خبرين تحدثت عنهما المجلات العلمية أخيرا، الأول يتصل باختفاء مفهوم الجندي المجهول، بعد تسجيل التكوين الوراثي لجميع أفراد القوات المسلحة الأمريكية، والخبر الثاني أعلن عن نجاح علماء الهندسة الوراثية في الكشف عن لغز يتعلق بالمقبرة أو المكان الذي دفن فيه آخر قياصرة روسيا بعد إعدامه عام 1918م؟

الخبرين

الخبر الأول وهو إعلان وزارة الدفاع الأمريكية أنها أنشأت سجلات خاصة بالتركيب الوراثي لجميع أفراد القوات المسلحة لديها، كوسيلة للتعرف على القتلى الذين شوهت أجسامهم أو تحولوا إلى قطع متناثرة يستحيل معرفة أصحابها، لكن ميدان الهندسة الوراثية استطاع بواسطة نقطة دم أو شعرة رأس، تحديد شخصية القتيل ليصبح معلوما ومعروفا، بعد أن كان يدخل ضمن نطاق الجندي المجهول، من هنا تبرز أهمية الاتجاه الجديد، حيث احتوت سجلات الأفراد على عينات من الدم وسوائل الفم، لتضاف إلى المعلومات التقليدية القديمة الخاصة ببصمات الأصابع أو تركيب الأسنان وغيرها، فالبصمة الوراثية أقدر وأشمل، ومن خلالها يجري التعرف على جميع المعالم الظاهرية لهم.

يقول العلماء إن هذه السجلات الوراثية محاطة بالسرية الكاملة داخل ثلاجات، وهي تستخدم في حالات الكوارث الطبيعية، أو حوادث تحطم الطائرات، وغيرها من الحوادث الطبيعية أو المدنية، وقد بدأت القوات البرية الأمريكية، خطوات جادة في الطريق الجديد، شملت أجهزة جمع العينات والاحتفاظ بالبصمات الوراثية للجنود، وكانت تكاليف أخذ العينات في المتوسط حوالي ثلاثة دولارات، وتخزينها لفترة طويلة يتكلف ما بين دولارين إلى ثلاثة دولارات أمريكية لكل جندي، حيث يتراوح عدد الجنود ما بين مليونين إلى ثلاثة ملايين جندي .. وهو مبلغ ضئيل بالقياس إلى ميزانية هذه القوات، فضلا عما أدى إليه الأسلوب الجديد من نتائج إنسانية يستحيل تقديرها بجميع خزائن العالم.

أما الخبر الثاني فيتصل بلغز اقترب عمره من مائة عام، فبعد فحص عينات أخذت من مجموعة هياكل عظمية اكتشفت في العام الماضي في روسيا، اعتقد الكثيرون أنها بقايا قيصر روسيا نيقولا الثاني وعائلته، الذين أعدموا عام 1918م، أي بعد عام من الثورة الاشتراكية، التي أطاحت بعرش القياصرة في ذلك الحين، وكان السؤال الحائر: كيف يمكن التأكد من أن هذه الهياكل العظمية هي بقايا آخر القياصرة الروس؟

عندئذ برز ميدان الهندسة الوراثية ليجيب عن السؤال ويحسم القضية.

كان من حسن الحظ أن الأمير فيليب زوج ملكة بريطانيا، ينتسب إلى العائلة المالكة الروسية، فزوجة القيصر كانت شقيقة جدته، والبصمات الوراثية تنتقل بين جميع أفراد العائلة، جيلا بعد جيل، لذا اتخذ قرار حاسم، وهو إرسال بعض العظام والشعر من هذه الهياكل إلى بريطانيا، للتحقق من هوية أصحابها، هناك أجرى فريق من العلماء، ما يسمى بفحوص البصمات الوراثية، وكان لابد من أخذ عينة من دم الأمير فيليب ولم يعترض الأمير، وعند الفحص الدقيق، تبين أن خمسة من الهياكل العظمية، تنتمي إلى عائلة واحدة، مكونة من والدين وثلاثة أبناء، ثم أجريت مقارنة أخرى بين المعالم الوراثية لتلك العائلة، والخصائص الوراثية الكامنة في الأمير، فظهر التقارب بين الأمير وزوجة القيصر وبناته الثلاث “أولجا، وماريا، وتاسباينا”.

الخطوة التالية كانت شديدة الأهمية، لأنها اعتمدت على عينات من المادة الوراثية المستخلصة من عظام هيكل القيصر ومقارنتها بنماذج أخذت من أقارب القيصر في المنفى، وبذلك حسمت وبشكل نهائي قضية هوية أصحاب هذه المقبرة، وأصبح أسلوب البصمات الوراثية هو الأسلوب الأمثل الذي أخذت به محاكم الولايات المتحدة وأوربا باعتباره دليلا أشد حسما من بصمات الأصابع ثم تبعتها باقي محاكم دول العالم.

بصماتك تتنبأ بأمراضك

من ناحية أخرى وفي دراسة حديثة قام بها فريق من علماء بريطانيا، أشارت إلى إمكانية التنبؤ بالأمراض عن طريق بصمات الأصابع، هذه الدراسة لم تبدأ من فراغ، إنما اعتمدت على تاريخ طويل بدأ عام 1880، عندما نشرت مجلة نتشر العلمية، دراسة حول علاقة شكل البصمات، بما قد يصاب به الإنسان من الأمراض، واستخدم فريق من علماء الأرجنتين هذا الأسلوب عام 1891، ثم عجزوا عن تقديم التفسير العلمي، وقبل ستين عاما أو يزيد حاول فريق من علماء بريطانيا إثبات صحة هذا الأسلوب في الكشف عن الأمراض، لكنهم لم يفلحوا في التغلب على رفض أغلبية العلماء له. ثم جاءت ساوث هامتون فر بريطانيا لتقدم المزيد من الأدلة على سلامة هذا الأسلوب.

استفاد الباحثون من تسجيل مهم في أحد المستشفيات، حيث ظهرت في ملفات من ولدوا ما بين عام 1935 و 1943، جميع التفاصيل المتعلقة بحالتهم الصحية، وبصمات أصابعهم، وعددهم 136 رجلا وامرأة، من هنا برزت المفاجأة، إذ تبين أن الأشخاص الذين تظهر في بصمة إصبع أو اثنين لديهم، لفات حلزونية مميزة، يعانون من ارتفاع في ضغط الدم.

ويقول د. كيت جونفي، المشرف على هذه الدراسة، إن الملفات الحلزونية، هي عيوب على شكل دوائر في بصمة الإصبع، ففي البصمة الطبيعية، تجري الخطوط عموما في دوائر طويلة متوازية حول رأس الإصبع، أو تأخذ طريقا متعرجا على شكل يشبه انحناءات الهز، أما اللفات الحلزونية، فهي دوائر تبرز داخل هذه الانحناءات، وتشير إلى خلل في الشكل العام، يختلف عن معظم ملامح البصمات الأخرى.

إن اهتمام الباحثين بهذه الظاهرة لا يستهدف التحذير من مرض محدد، بل من أجل معرفة أسبابها فالدراسات التي تجرى عن حالة الطفل عند ولادته مرتبطة بمستقبله الصحي عند الكبر، فمن يولدون بكبر في حجم الرأس، يصبحون أكثر استعدادا للإصابة ببعض الأمراض التي من بينها ارتفاع ضغط الدم والقلب والسكر، وأنماط بصمات الأصابع تعتبر أدلة على صحة هذا الافتراض.

ويفسر المشرف على هذه الدراسة هذه الظاهرة قائلا: لقد أجرينا برنامجا بحثيا طويلا أظهرت نتائجه حقيقة يصعب الشك فيها، وهي أن الاستعداد المرضي، يبدأ منذ وجود الجنين في الرحم خلال مراحل التطور الأولى تظهر العلامات المميزة لنموه، حيث تنتشر الأوعية الدموية، وتظهر أعضاء جسمه الحيوية، وإذا لم يحصل الجنين على حاجته من الغذاء المناسب أثناء هذه المرحلة الحرجة، قد يتعرض لمشكلات صحية – عند الطفولة أو الكبر ..

ويبدو أن النمط غير الطبيعي لبصمة الإصبع بشيه نفس النمط غير الطبيعي لحجم الرأس، إذ فيه إشارة تعبر عن هذه المشكلة.

من الصعب فهم البحث الجديد المتصل ببصمات الأصابع، بمعزل عن دراسات أخرى تحاول تشخيص الأمراض أو التنبؤ باحتمال ظهورها بواسطة أساليب أخرى، فمنذ سنوات قليلة، ظهر في العالم اتجاه يحاول الكشف عن الأمراض، من خلال التغيرات التي تحدث في لون أحد الأجزاء الحيوية للعين البشرية، ذلك أن بعض الأطباء في أوربا، لاحظ أن قطاعات معينة من قزحية العين، تتوافق مع أعضاء الجسم في نقاط محددة، وأنه من الممكن إعداد خريطة لمعظم الأمراض من خلال التغيرات التي تحدث في هذا الجزء من العين.

يعتقد فريق من العلماء، أن هذا الجزء من العين يحمل علامات تنذر بطهور أمراض خطيرة، من بينها أمراض الرئة والكلى والغدة الدرقية، وبعد الاستعانة بالكمبيوتر، ومساعدته في ترجمة الرموز المعدة عن نذر المرض، ظهر تعبير هندسة التشخيص القزحي بالكمبيوتر.

إن التنبؤ بالأمراض عن طريق بصمات الأصابع، أو قزحية العين، ينافسه ميدان أكثر اتساعا، وأشد دقة، وهو الكشف عن مقدمات الأمراض عن طريق الجينات الوراثية الكامنة في خلايانا فمنها يوجد السليم والضعيف المختل، ومن خلالها يعرف العلماء ما تحمله من عوامل صحة، أو ما تشير إليه من استعداد لمرض بعينه عند المراحل المختلفة من العمر.

وفي مجال استخدام بصمات الأصابع في الكشف عن مرتكبي الجرائم الغامضة، أعلن باحثون بريطانيون أنه سوف يمكن قريبا لخبراء البحث الجنائي والأدلة الجنائية، من خلال بصمات الأصابع تضييق لائحة المشتبه بهم في الجرائم المختلفة اعتمادا على معلومات يمكن للبصمة أن تفصح عنها باستخدام تقنية جديدة في حال عدم توافر عناصر أو أدلة أخرى تساعد في عمل تحليل الهندسة الوراثية، ويعكف الباحثون البريطانيون على إظهار كيف يمكن للبصمة أن تتغير مع التقدم في العمر، وحسب عادات التدخين، أو استخدام وإدمان المخدرات وغيرها، كما يأمل العلماء أن يتمكنوا عبر بحثهم من الحصول على نسخ عالية الوضوح لبصمات أصابع لم يتم الكشف عنها لأيام أو أسابيع، كما يأملون أيضا أن يعثروا على بصمات إصبع على الأسلحة الفردية وعلى شظايا القنابل وهي من بين الأجسام التي يواجه خبراء البحث الجنائي صعوبة كبيرة في إيجاد بصمات أصابع عليها.

يعتمد البحث الذي يشرف عليه د. سو جايكل في جامعة كينجز كوليج في لندن على البحث عن مكونات كيميائية مأخوذة من بصمات الأصابع وكيفية تغير تلك المكونات مع مرور الزمن، ومن تلك المواد التي تتخلف عند لمس شئ في مكان البصمة مكونات جزيئية مثل “الليبيدات” وهي مركبات عضوية تشمل ضروبا من الدهن والشمع، ومن بين تلك الليبيدات” مادة تسمى “سكوالين” وهي المادة التي ينشأ عنها الكوليسترول، وتكون عادة egy4ever.comودة بكثافة في بصمة الإصبع، وبما أن المادة تتحلل خلال أيام، فهذا يجعل من الصعوبة بمكان الكشف عن البصمات بالوسائل التقليدية.

واعتمادا على هذه المعلومة يعكف فريق الدكتورة جايكل على التوصل إلى أساليب للحصول على أدلة جيدة من بصمات قديمة نسبيا.

تقول الدكتورة جايكل إن البالغين والأطفال وكبار السن يتركون بصمات أصابع مختلفة بحكم المركبات العضوية المتباينة في تلك البصمات، وعدا ذلك يفرز جسم مدمن المخدرات مواد تدل على ما يتعاطاه، ويفرز جسم المدخن مادة تسمى “الكوتانين” وهي مادة كيميائية ينتجها الجسم عندما يستقلب جسم الإنسان مادة “النيكوتين”، ويجري العمل حاليا في عيادات حفظ الميثادون ومراكز رعاية المدمنين لمعرفة الكيفية التي يمكن للتغيرات في عادات الإدمان عند المدمن أن تغير بصمات الأصابع التي يتركها في مكان ما.

ويجري فريق آخر من جامعة “ويلز” بإشراف البروفيسور “نيل ماك موراي” بحثا مكملا غايته معرفة المدى الذي يمكن الذهاب إليه للتعرف على بصمات الأصابع المأخوذة من أسطح معدنية مثل عبوات طلقات الرصاص وشظايا المتفجرات. ولما كان من الصعب التعرف على البصمات باستخدام الوسائل التقليدية التي تعتمد على المساحيق وغيرها من المواد الكيميائية، لذا يقوم فريق البروفيسور ماك موراي بقياس ردود الفعل الكهروكيميائية الدقيقة التي تنتج عن ملامسة الإصبع لسطح معدني، ولهذه الغاية يستخدم جهاز يسمى “مستشعر كالفن الماسح” الذي يقيس التغيرات الدقيقة في الطاقة الكهربائية الكامنة الناجمة عن ردود الفعل تلك.

بناء على هذه التقنية تمكن الباحثون من اكتشاف بصمات أصابع على أسطح معدنية تعرضت لدرجات حرارة تصل إلى 600 درجة مئوية، ونجح هذا الأسلوب مع معادن مثل الحديد والزنك والنحاس، بل ثبت أنه فعال في التعامل مع الثنايا والتعرجات التي تتخلف عن عبوات طلقات الرصاص، ويقول البروفيسور ماك موراي إن النتيجة سوف تفضي إلى إنتاج جهاز نقال لتحليل بصمات الأصابع في مسرح الجريمة مباشرة.

See Also  في ماذا تستخدم اقراص سبتازول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى